JS Corporex - шаблон joomla Mp3
لوجو المؤتمر الرابع عشر لوجو المؤتمر الرابع عشر

المؤتمر الرابع عشر

بيانات عن المؤتمر الرابع عشر:

من 19-23 مارس 2003

"تطوير وتنمية الصناعة المصرية"

يهدف المؤتمر إلى شحذ الفكر لوضع استراتيجية واضحة لرفع قدراتنا لتكوين التكنولوجيا وامتلاكها وتفعيلها لخدمة الصناعة المصرية وتعظيم إمكاناتها التنافسية. وهذا هو الهدف الرئيسى للمؤتمر ، ولا ننكر أنه أمر بالغ الصعوبة وشديد الطموح ويستلزم التقاء الفكر الهندسى للتعرف على معالم الطريق ووضع أنفسنا فى أوله وتأمين المسار إلى نهايته.
وسوف تشمل مداولات المؤتمر-بإذن الله- عرضا لاحتياجات التنمية لكافة الأنشطة الصناعية والخدمية بدءا بالصناعات الأساسية التحويلية الكبرى ودعم قدراتها للوفاء باحتياجات البلاد والنفاذ إلى الأسواق العالمية ثم ينتقل إلى رسم طريـق لاستفـادة الصناعــات – وبالأخص الصغيرة والمتوسطة – من التقدم العالمى فى الهندسة الميكانيكية وذلك من خلال تطبيقات ودراسة حالات. وينتقل المؤتمر إلى تناول الخدمات الهندسية وتطوير عناصرها الرئيسية مثل النقل والطاقة وتوفير المياه وصرفها...الخ باعتبارها من أهم عوامل الدعم للصناعة بصفة خاصة وسائر احتياجات البلاد بصفة عامة.

محاور المؤتمر:

  • استراتيجية التصنيع فى مصر.
  • التخطيط التكنولوجى.
  • الموارد البشرية.
  • البيئة.
  • الصناعات الأساسية والتحويلية.
  • النقل والطاقة والمعلوماتية.
  • تطبيقات الهندسة الميكانيكية.

توصيات المؤتمر الرابع عشر:

  • قيام الجهات التى تتناول استيفاء الاحتياجات الأساسية بتشجيع الإبداع التكنولوجى المحلى والاعتماد تدريجيا على الانتاج المبتكر محليا والملبى بالدرجة الأولى لمكونات منظومات الاحتياجات الأساسية (الغذاء – الكساء – الاسكان – التعليم – الصحة – النقل – الاتصالات) وبدرجات رفاهية متعددة.
  • التركيز على التدريب المهنى (المتعلق بالمهن التقليدية) والتدريب الحرفى (المتعلق بصقل المهارات وتصحيح السلوكيات) والتدريب التقنى المتدرج بما يلبى احتياجات المصانع القائمة وما يتم تحديثه من مصانع. وينبغى أن يكون التدريب ميدانيا ويهدف إلى تحقيق الجودة القائمة على أساس المواصفات الدولية وأصول العمل السوية.
  • السعى للتكامل بين المصانع المختلفة لتعظيم الاستفادة من الطاقات الانتاجية غير المستخدمة مع الأخذ فى الاعتبار المكونات التى يمكن للصناعات الصغيرة ، الملتزمة بخطط التدريب ، القيام بإنتاجها بإرشاد وتعاون تقنى مع الصناعات المتوسطة والكبيرة التى يجرى التكامل بينها قوانين.
  • يوصى المؤتمر تبنى تصميم وتصنيع واختبار أداء المعدات الاستثمارية وعند نجاح أى من هذه المعدات ينبغى أن تتخذ الإجراءات اللازمة لحماية هذا المنتج المحلى (إما بزيادة الجمارك على المثيل أو الحد من استيراده من الخارج) كما يجب طرحه للجهات البحثية بهدف تطوير الأداء أو تحسين اقتصاديات الانتاج والاستخدام أو تصميم وانتاج واختبار سعات أخرى حسب الاحتياج.
  • التكنولوجيا العشوائية التى تمت فى مجتمعنا وبالأخص فى الريف تؤدى خدمات لمستخدميها وتحظى بموثوقية باهرة ويوصى المؤتمر بتقنين هذه الابداعات وتوثيقها لبث روح التطوير فيها ووضعها فى الصورة الجاذبة للاستثمار فيها. وفى هذا المجال يتوجه المؤتمر بهذه الرؤية للجمعيات المتخصصة وجهات دعم مكافحة البطالة مع الحفاظ على حقوق المبدعين.
  • أنجع الوسائل لتكوين تكنولوجيا تعتمد على الذات هى تطوير نظم التعليم وبالأخص الهندسى ليشمل قدرا كبيرا من التحصيل الذاتى فى إطار حلقات ومجموعات لتحقيق هدف محدد ويتمثل ذلك فى التدرب على القيام بالأنشطة اللازمة لذلك من إبداع وتصميم وانتاج وتجربة واختبار وتقييم فى إطار من سلوكيات قويمة ، أهمها بث الموثوقية والقدرة على التعاون والتعامل كفريق عمل ، تحت إشراف هيئات التدريس المعنية. ويدعو المؤتمر إلى الاسترشاد بدراسة الحالات التى قدمت فى الجلسات وكذلك المعرض المصاحب للمؤتمر الذى عرضت فيه مخرجات هذه التجربة وجميعها تشير إلى نجاح باهر لهذا الأسلوب.
  • وضع أنماط لصناعات تقوم على تدوير المخلفات الصناعية وضرورة فصل الصرف الصناعى عن الصرف الصحى عن الصرف الزراعى حيث تتباين تقنيات التعامل مع كل منها.
  • ميكنة تدوير مخلفات المحاصيل الزراعية لتعظيم الاستفادة من الموارد الطبيعية للحفاظ على البيئة وزيادة المردود الاقتصادى ويوصى المؤتمر بضرورة التركيز على التصنيع المحلى لمعدات التدوير لخلق فرص عمل. مع إمكانية استخدام الطاقة الشمسية فى تجفيف هذه المخلفات وفى المعالجة البيولوجية لتحويلها إلى أسمدة وكمصدر للطاقة.
  • التعجيل بوضع استراتيجية تصاغ فى خطط لتطوير مقومات وعناصر وأنشطة النقل بالسكك الحديدية وذلك على غرار ما جرى فى النقل الجوى للتحول بالخدمة إلى التشغيل الاقتصادى والذى يقتضى مداومة ملاحقة التطورات التى تناسبنا وظروف مجتمعنا الخاصة مع الأخذ فى الاعتبار أن الخبراء المصريين هم الأقدر على توطين هذه التطورات وهم الأكثر خبرة بظروف مجتمعنا الاقتصادية والسلوكية والثقافية والأخلاقية.
  • ضرورة تنشيط النقل النهرى فيما يناسبه من سلع وأحجام نقل وذلك بتخطيط شبكة المسارات المائية المناسبة واحتياجات تجهيزها من أهوسة ومراسى وتجهيزات تداول السلع (شحن وتفريغ) وأماكن انتظار وتخزين مؤقت مع تحديد الغاطس وحجم وقدرات المواعين المستخدمة فى النقل والسرعات المناسبة لتحركها. كما ينبغى تدريب الكوادر اللازمة فى هذا المجال.
  • أن يكون إنشاء المدافن الصحية للمخلفات طبقا للمواصفات العالمية حفاظا على مستقبل التنمية فى مصر بشريا وزراعيا وصناعيا وتأثير ذلك على استغلال الأراضى المضارة مستقبلا.
  • زيادة الاهتمام بالبحوث النظرية التطبيقية والتطوير على أن تكون البحوث التطبيقية هادفة لتوطين التكنولوجيات الحديثة وبما يوائم طبيعة إمكانياتنا وقدراتنا التنافسية وطبقا لما تقرره الخبرة المصرية دعما للتطوير فى الصناعة المصرية.
  • ضرورة إدخال ومتابعة التطورات الحديثة فى تكنولوجيا المعلومات خاصة تلك التى تتعلق بوسائل توفير سبل أمان أكثر لمستخدمى وسائل النقل المختلفة ، والإعداد لادخال التكنولوجيات المتطورة مثل خلايا الوقود.
  • تشجيع الصناعات الصغيرة والمتوسطة على تطوير الانتاج لتحقيق الجودة والحد من الفاقد والمرفوض وتقديم الارشاد الصناعى والدعم التقنى والتدريب الميدانى مع التركيز على السلوكيات المهنية والمستويات المهارية وتنمية القدرات على التعامل مع المواصفات القياسية المبسطة والموجهة لتحقيق الجودة بديلا عن إغلاق المصانع والورش بسبب عدم مطابقة منتجاتها للمواصفات بما يبدد فرص عمل قائمة وسوق معروفة لدى المالك لهذه الصناعة.
  • تطوير التعليم الهندسى فى مجال تصميم الآلات والماكينات والمعدات والاستفادة من مشروعات التخرج التى ينبغى أن توجه للتعامل مع سد الاحتياجات الأساسية بتصميمات مصرية مطابقة للمواصفات العالمية.